أسود الأطلس يودعون المونديال برأس مرفوعة بعد ملحمة كروية
توقفت الرحلة المونديالية الاستثنائية للمنتخب المغربي في الدور ربع النهائي، بعد هزيمة قاسية ولكن مشرفة أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة هدفين دون رد (2-0). ورغم مرارة الإقصاء، غادر "أسود الأطلس" البطولة برأس مرفوعة وسط تصفيقات الجماهير، بعد أداء بطولي وقتالي طوال مجريات البطولة نال احترام العالم بأسره.
واقعية "الديوك" تحسم قمة ربع النهائي
شهدت المباراة ندية كبيرة منذ دقائقها الأولى، إلا أن المنتخب الفرنسي دخل اللقاء بواقعية تكتيكية شديدة، مستغلاً خبرة نجومه الكبيرة في التعامل مع المواعيد الإقصائية الحاسمة. ورغم الاستبسال الدفاعي والتنظيم المحكم للمنظومة المغربية، تمكن الهجوم الفرنسي من استغلال أنصاف الفرص وترجمة هجمتين إلى أهداف حاسمة عقدت من مأمورية الأسود.
ولم يستسلم المنتخب المغربي بعد التأخر في النتيجة؛ بل بادر بالهجوم وخلق سلسلة من الفرص الخطيرة والمحاولات الجريئة التي كانت قريبة من هز الشباك الفرنسية، إلا أن التسرع تارة، ويقظة الدفاع والحارس الفرنسي تارة أخرى، حالا دون تقليص الفارق، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً عبور فرنسا إلى المربع الذهبي.
إنجاز تاريخي وجيل يكتب بماء الذهب
- أداء رجولي متكامل: أظهر لاعبو المنتخب المغربي قتالية عالية وروحاً انتصارية طوال 90 دقيقة رغم قوة الخصم والضغط البدني.
- نهاية مشرفة: الخسارة أمام أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب لا تقلل إطلاقاً من حجم الإنجاز المونديالي العظيم الذي تحقق في نسخة 2026.
- مستقبل مشرق للكرة الوطنية: أثبت هذا الجيل مجدداً أن الكرة المغربية تمتلك مكانة ثابتة وقوية بين كبار اللعبة، وأن القادم أفضل بكل تأكيد.